رعيتنا
كنيسة شرقية كاثوليكية في قلب إتربيك
كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك كنيسة شرقية على الطقس البيزنطي، في شركة كاملة مع أسقف روما، ويحمل بطريركها لقب أنطاكية. يأتي مؤمنونا خصوصاً من سوريا ولبنان وفلسطين والأردن ومصر، وقد كبر كثير من أولادهم في بروكسل.
التاريخ
من 1980 إلى اليوم
- 1980في 14 أيلول، أسّس البطريرك مكسيموس الخامس الرعية، وكانت تجتمع أولاً في كنيسة الآباء الأسومبسيونيين.
- 1995انتقلت الجماعة إلى كنيسة مريم البريئة من الدنس في شارع الشرق.
- 1996في تشرين الأول، أول قداس إلهي في الكنيسة بعد تجهيزها بالأيقونسطاس.
- 2025عيد الشفيع في تشرين الثاني: رسم الأطفال معاً أيقونة القديس، وبورك صليب-أيقونة رسمه أحد أبناء الرعية ليُوضع فوق الأيقونسطاس في فصح 2026.

الأيقونسطاس
جدار من الأيقونات بين صحن الكنيسة والهيكل
زُيّن أيقونسطاسنا بأيقونات رسمتها ورشة من مدينة لييج. في الوسط المسيح الضابط الكل، وإلى جانبيه والدة الإله ويوحنا المعمدان ثم الرسل، وفي الأعلى الأعياد الكبرى للسنة الطقسية.
القديس الشفيع
القديس يوحنا الذهبي الفم (نحو 349-407)
وُلد في أنطاكية وصار فيها كاهناً وواعظاً بليغاً حتى لُقّب «الذهبي الفم». أصبح رئيس أساقفة القسطنطينية سنة 398، فدافع عن الفقراء وكلّم الأقوياء بصراحة، فنُفي. رقد في طريق المنفى سنة 407 وهو يقول «المجد لله على كل شيء». القداس الإلهي الذي نحتفل به يحمل اسمه. نعيّد له في 13 تشرين الثاني، وفي 27 كانون الثاني (نقل رفاته)، وفي 30 كانون الثاني (عيد الأقمار الثلاثة).


كاهن الرعية
الأب أنطوان طنوس
وُلد الأب أنطوان طنوس سنة 1964 في ضاحية بيروت الشماليّة (سد البوشريّة) من عائلة كاثوليكيّة مؤمنة وممارسة للحياة المسيحيّة. هو السادس بين ثمانية أولاد. أحسّ بالدعوة طفلًا ودخل الإكليريكيّة البولسيّة في حريصا في العام 1979. هناك أتمّ دروسه الثانويّة والجامعيّة ورُسم كاهنًا العام 1993.
وكان قد صحّح ترجمة الكتاب المقدّس العربيّة (اليسوعيّة) وترجمة المجمع الفاتيكاني الثاني (البولسيّة، مع الأب حنّا فاخوري) وكتُب الأب يوسف درّة الحدّاد في الدروس القرآنيّة وكتابَي الرفيق في الأدب العربيّ (منشورات المكتبة البولسيّة)، كما عمل على تهيئة طبعة جديدة لمنجد الأعلام (عاملًا في دار المشرق).
وخدم في الإكليريكيّة الصغرى معلّمًا اللغتين العربيّة والفرنسيّة والأدب العربيّ والموسيقى البيزنطيّة والتعليم المسيحيّ وتاريخ الكنيسة، ثمّ أُرسل إلى جامعة لوفان الجديدة في بلجيكا العام 1996 للتخصّص وخدمة رعيّة لاتينيّة. وبعد 4 سنوات عاد إلى لبنان رئيسًا على الإكليريكيّة الكبرى، فعلّم اليونانيّة في معهد اللاهوت في حريصا.
وعاد من جديد إلى بلجيكا العام 2004 ليخدم رعايا لاتينيّة بلجيكيّة. وفي سنة 2019، عيّنه البطريرك عبسي لخدمة الروم الكاثوليك في بلجيكا، ومن العام 2025 في خدمة الملكيّين الكاثوليك في هولندا واللوكسمبورغ. يترأس القداس الإلهي يوم الأحد وعيد الشفيع، ويرافق بنفسه لقاءات الأزواج الجدد.
